حيدر حب الله

273

دروس تمهيدية في تاريخ علم الرجال عند الإمامية

وروى عن أبي جعفر وأبي عبد الله ، ولإبراهيم محمد ويحيى رويا الحديث ، وروى إبراهيم عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى والرضا عليهم السلام . وعمّر دهراً ، وكان للرضا عليه السلام إليه رسالة ، وأثنى عليه . له كتاب يرويه عنه جماعة . . . » « 1 » . رابعاً : استوعب الكتابُ الكثير من أسماء الرواة الواردين في الكتب الأربعة وغيرها من المصادر الحديثية الشيعيّة ، وهذا ما جعله حاوياً للكثير من أسماء الرواة ، حتى أنه تفوّق في عدد الرواة الذين أوردهم على الكثير من كتب الرجال ، بما فيها بعض الموسوعات الحديثة المتأخّرة ، والسبب في ذلك أنّ أغلب الكتب الرجالية لا تتعرّض إلا لرجال الكتب الأربعة والذين وقعت أسماؤهم في أسانيد رواياتها ، وأمّا غيرهم من الرواة الذين يروون رواياتٍ في غير هذه الكتب فلا يوردون أسماءهم عادةً . خامساً : اعتمد الأسترآبادي في كتابه على الكثير من المصادر الرجالية المتقدّمة والمتأخّرة ، وهي كما أوردها : الخلاصة ( صه ) ، النجاشي ( جش ) ، الكشي ( كش ) ، فهرست الشيخ ( ست ) ، ورجاله ( جخ ) ، رجال البرقي ( قي ) ، رجال ابن داوود ( د ) ، فهرست ابن شهرآشوب ( م ) ، كتاب من لا يحضره الفقيه ( يه ) ، كتاب الكافي ( في ) ، إيضاح الاشتباه ( ضح ) ، فهرست منتجب الدين ( عه ) . بهذا العدد من المصادر الرجالية أشرف الميرزا على آراء الرجاليين ، ليخرج برؤيةٍ واضحة حول كلّ ما قيل في حقّ الراوي . سادساً : من أهمّ ما يميّز هذا الكتاب هو اعتماده على بعض المصادر السنّية وإيراده ما تذكره من معلومات في حقّ الراوي ، يقول : « . . وما وقفت عليه من

--> ( 1 ) محمد الأسترآبادي ، منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال 1 : 243 .